بديع منير صنيج لم تتوقف كاميرا «جود سعيد» في فيلمه الأخير «مسافرو الحرب» عن إدهاشنا، وإشراكنا العاطفي معه في تفحُّص الأماكن والوجوه، وبصمات الزمن عليهم، واستكناه معنى الألم، ليس بتجلياته الصاخبة، بل بمحاولات انتزاع اللمحات الإنسانية منه، من دون تكلف، ولا تكريس للنمط، بقدر السعي لرسم سيرورة للألم بنكهة مُغايرة، نكهة تُسقِط من حساباتها بشاعة... المزيد ←