«دمشق حلب» قضية بهيئة فيلم سوري

«دمشق حلب» واحد من طرقاتٍ جسد الأزمة السورية ضمن حافلة تسير في دروب الحرب، فأظهر كل وعورة ومطبات هذه الطريق مما عاناه الشعب السوري من أزمات الأعوام الثمانية الماضية، متخذاً هيئة فيلم أخذ صداه في الأوساط العربية والمحلية، متجهاً نحو العالمية.

فرغم ما تخوضه السينما السورية من تحديات جعلتها تمرّ بأوقات عصيبة خلال الأزمة السورية، استطاع البعض من القائمين عليها أن يقتنصوا الأفكار بطريقة جعلت البلاد تستفيد من تجارب هذه الحرب.

الفيلم لمخرجه باسل الخطيب استطاع بدوره أن يلخص المجتمع السوري ضمن عمل ضم مجموعة من نجوم الدراما السورية بكل فئاتهم العمرية، دامجاً الخبرات المتراكمة لأجيال الأعمال الفنية السورية، ليتمكن كفريق عمل متكامل من النهوض مجدداً بالأعمال السينمائية السورية بعد انتكاسة تسببت بها الحرب على بلادهم وقلّصت عدد نجومها كلقياً الثِقل على كاهل من بقي صامداً من مخرجين وممثلين.

بدوره المخرج باسل الخطيب، أكد لموقع قناة المنار، أن فيلمه «دمشق حلب» واحد من الأفلام التي تتحدث عن الأزمة السورية، ولا بد من أخذ تلك القصص لعرضها، وبرأيه قد يستمر العمل على هذه المادة عبر عشرات السنين القادمة، لأن هذه الأفلام تعرض مأساة إنسانية غير مسبوقة في التاريخ، وليس مجرد أزمة، منوهاً إلى وجوب عدم نسيان هذا الجرح أو التضحيات التي قدمها المواطن السوري، مع التشديد على أهمية طريقة العرض بمنحى فني وليس منحى فَج.

الجدير بالذكر أن فيلم «دمشق حلب» نال  جائزتين في مهرجان الإسكندرية السينمائي لعام 2018، لأنه تمكن من تقديم عينة مهمة للشعب السوري ضمن حافلة على طريق دمشق حلب لتصل بعد رحلتها إلى نقل معاناة الحرب في حلب، وتم عرض الفيلم في دمشق والسويداء، وحالياً يعرض في مدينة حماة لأول مرة.

المصدر : موقع المنار – خليل موسى

أضف تعليق

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ